الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

فقط أنا وخيالك ِ ..!


لاشيء أكثر من رغبتي بالكتابة ..

أسبوعٌ كامل ولازالت مشاعري في سبات ..!

أحسستُ بأن صدري من قِلـت ِ نزيف قلمي  ..

         سينفجر ...!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صغيرتي ..!

أيُ ألمٍ يعتريكِ الأن ..!

فإني لأراكِ ممدةً محتظنةًَ وسادتكِ , ودموعكِ تتراقص على خديكِ ..!

فأي ذكرى مازالت تسليكِ ..!

صغيرتي ..!

رجوتكِ توقفي عن التأوه أمامي ..!

فدموعكِ تهز كياني ..!

فـ كم أتمنى بأن أنتزع ألمك لأدفنة بداخلي ..!

صغيرتي ..!

سأغلقُ باب الغياب مسرعاً ..!

لأني مازلتُ خائفا من مغادرة خيالكِ ..!

هناك تعليق واحد:

  1. كم هي محظوظه تلك التي تناديها بصغيرتي
    فلمجرد وجودك بخيالها ...ثقل حملها قد خف وأنساب مبتعدا دون تأني .

    ردحذف