الثلاثاء، 26 فبراير، 2013

أنا وضميري .. ( 3 )



رغم الغياب الطويل عن ونين ضميري , فإنه قد ظهر ونينه الآن .


ضميري : دقات قلبك يسمعها القاصي قبل الداني .. أهي دقاتُ حبٍ أم ألم ..!؟

أنا : يبدو بأن الماضي آلمني , فأنا لم أجد شبيهاً لماضي قد أسعدني .

ضميري : أتعبت جسداً بالذكرى , وأزلت كبريائك بسبب أشخاصٍ قد تلاعبوا بالدموع .!!

أنا : أشخاصُ الحاضر قد آلموا قلبي وتلاعبوا بدمعي , لذلك لم أجد سوى الوفاء للماضي طريقاً لنجاتي .

ضميري : لازلت تُكبل جسدك بماضي ليس له معنى , فإلى متى .!؟

أنا : إلى أن يحسم الله نبض قلبي , وقد اقترب الأمر فالجميع يقتات من قلبي .

ضميري : وماذا عن أشخاصٍ تلاعبوا بالدموع .!؟

أنا : لايهم فمازالت شفتاي تبتسم لماضي سعيد .

ضميري : ولماذا لا تترك كل متلاعب وكاذب .!؟

أنا : ومن سيتحمل تلاعُبهم وكذبهُم غيري ...!؟


وهنا قد احتظن الضمير وسادة الغياب , وبدموع الحقيقة : في الليلة الظلماء لايفتقد سوى للضمير الحي .

الأربعاء، 10 أكتوبر، 2012

هذيانُ صامتٍ ..

هذيانُ صامت ..

بالأمس , قد نزفتُكِ  إلى أن قتلني الحنين ..

وخلف كل حرفٍ أنزفه أُخفي الأنين ..!


وتلك نتائجُ صمتٍ نجني ثماره ..

حنينٌ ليس له باب ..

وأنينٌ يقبع خلف العظام ..

وجرحٌ ينزفُ بداخلِ قلبٍ قد ذاب ..!


تلكَ حالُ صامتٍ يومه ( حنينٌ , وأنينٌ , وجرح ) 

لا أعلمُ نهايةً لصامتٍ مثلي ..

سوى أنني سألتقي بجسدكِ نائماً ..

وأصحو وحيداً لـ يفتك بقلبي حنيناً ..

وأكونُ عديمَ نفعٍ أمامَ ذاكرةِ ستنزفُ نسيانكِ ..

وسأذهب بجسدي إلى الأبد , وسيبقى حبكِ بداخله الى الأبد ..!


الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

الذكرى السابعة ..


ِِ{ إنها الذكرى السابعة لـ وفاة الرجل , الذي لم أُ قدر يوماً من الأيام تضحيته لأجل أبنائه وأنا خاصة ً }



في تمام الساعة الثامنة صباحاً من الرابع من شهر شوال , قبل سبع سنواتٍ من الأن .

لازلت أذُكر صوت رنين هاتفِ أخي الأكبر في ذلك الصباح .

قام أخي بالرد على الهاتف فإذا به الطبيب المشرف على حالة أبي , قام بشرح حالة أبي واحتياجه إلى دواء ليس بـ متوفر لديهم 

وطلب من أخي المجيء اليه , فذهب  أخي بصحبة " عمي " الى المشفى .

حينها أخبروه بأن أبي قد فارق الحياة في تمام الساعة الرابعة فجراً , وباءت محاولات إنقاذه بالفشل .

اتصل أخي بي , وطلب مني الذهاب الى المشفى الى قسم " غسيل الكلى " لأن أبي هناك .

ذهبتُ إلى هناك , واتصلت بأخي فأخبرني بأنه في " المسجد " خلف قسم غسل الكلى , فذهبتُ إليه  .

ومررتُ بـ " ثلاجة الموتى " , فدخلتها فضولاُ فقد كان بابها مفتوحا قليلاُ , دخلتها فقرصني بردها , فخرجت مسرعاً .

ذهبتُ إلى المصلى ورأيتُ أخي , فاحتظنني باكياً هامساُ بأذني بأن أبانا قد " مات "

جلستُ صامتاً باكياً , أتذكرُ مافعلت بأبي , فأنا لستُ بإبنٍ راضٍ أبداً .

بكيتُ لأني لم أستطع أن أسمع كلمة العفو من أبي , بكيتُ لأني لم أعلم ماهي قيمة الأب في هذه الدنيا , بكيتُ لأن نبع الحنان قد فارقنا .

بكيتُ فـ بكيتُ فـ بكيتُ الى سبع سنواتٍ وأنا أبكي , إلى أن أفارق الدنيا وأنا سأبكي أبي .

أبي إني لأشكو آآه الحزن والألم في صدري , أبي إني لأشكو إنكسار قلبي وانجراحهه .

أبي ثم أبي ثم أبي , رحمك الله يأبي , يارب أكرمني برؤية أبي في الجنة .

.
أبي إني فارقتكَ مراهقاً , وأمنيتي  بأني أراكَ حلماً , فو الله إن خيالكَ لم يغب عني يوماً .


أسف أبي , شكراً أبي . " أتى اليومُ الذي لايُسمع فيه الأسف ولا الشكر , أتى اليوم الذي لاينفع فيه الندم "




الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

ختامها , أنتي ..!


للصباح ذاكرةٌ , تعبثُ بي حنيناً ..


وبالمساء ذاكرةٌ صاخبةً , تصرخ بأن تجعل من حياتي روايةً ..


ولكن , أؤمنُ بأني سأجعل من صباحي ومسائي ذاكرةً ..

تنطق بكِ , أنتي ..

نعم , أنتي ..


كنتِ ولازلتِ ذلك الملاذ الآمن لي من هذا الزمان ..

فاحتفظي بهمساتي , عندما كنتُ خائفا ..


نعم أنتي ..



من ستكونين , حكاية وطنٍ تتجسد مابين أحرفي وكلماتي ..

نعم أنتي ..



من ستكون به , أجملُ لحظات هذياني ..

فقط أنتي ..!

الاثنين، 2 يوليو، 2012

مأساة فقير ..!



خطواته أصبحت ثقيلة ..

فـ دموعه تنهمر كزخات المطر ..

وتشكي كل ضيم وقهر ..!

فأطفاله يغسلون بالدموع ثيابهم ..

وتتقطع من الجوع أحشائهم ..!

علم حينها بأن جاره في رغد العيش ينعمُ ..

ونسي بأن يلقي في سلة المهملات بواقي أكله ..!

فوقع حينها مثل المظلوم مكبلاً ..

لأنه لم يستطع بأن يقدم لأبنائه سوا دمعة فقير ..!

الأحد، 1 يوليو، 2012

أين أنا ..؟!


ثـلاثة أشهرٍ مرت على دخولي إلى عالمي الخاص ( مدونتي ) ..!

لا أعلم أين أنا , وأين كنت ..!؟

هل كنت أبحث عن ماتبقى من شتاتي ..!؟

أم ..!

كبرتُ , وتغير الوطن ..!؟

أم ..!



أصبح للغربة بيني وبين قلمي عنوان ..!؟


ثلاثةُ أشهر كلها أسئلة قد كتبتها في أسطرٍ ...

في صباح المغترب , في وطنه .!!

الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

صديقي وطن ...!



صديقي وطن وأيُ وطن ..

أعطاني محبةً وأعطيته ألم ..!

لازلت أذكرُ بسمته , متفائلا ..

قائلاً : التفائل والأمل متشابهان فـ تشبث بهما لكي لاتيأس من الحياة ..!

وازرع في صدر كل صديقٍ وردةً ..

لتحصل على وطنٍ عند كل صديق ..!


أين أنت ياصديقي ..!؟

أين أنت ياوطني ..!؟



علمتني حب التفائل وحب الأمل ..

ياصديقي ..

سأرسل أمنياتي لـتبلغ عنان السماء ..!

وسأبكي خاضعاً متذللاً منكسراً , لـيعطيك ربي الشفاء ..!





فـ صبراً فـ صبراً يابدر , فسينهضُ وطنك بالدعاء ..