الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

ختامها , أنتي ..!


للصباح ذاكرةٌ , تعبثُ بي حنيناً ..


وبالمساء ذاكرةٌ صاخبةً , تصرخ بأن تجعل من حياتي روايةً ..


ولكن , أؤمنُ بأني سأجعل من صباحي ومسائي ذاكرةً ..

تنطق بكِ , أنتي ..

نعم , أنتي ..


كنتِ ولازلتِ ذلك الملاذ الآمن لي من هذا الزمان ..

فاحتفظي بهمساتي , عندما كنتُ خائفا ..


نعم أنتي ..



من ستكونين , حكاية وطنٍ تتجسد مابين أحرفي وكلماتي ..

نعم أنتي ..



من ستكون به , أجملُ لحظات هذياني ..

فقط أنتي ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق