السبت، 20 أغسطس، 2011

أنا وضميري .. ( 2 ).

لازال ضميري يبادلني الكثير من النظرات

التي تحمل في معانيها الكثير من العتب .


خاطبته قائلا : رحلت أيها الضمير في اخر ليلة ولم توادعني ..!

فقال : أتعاتبني , ولا تعاتب من أحبك ..!؟

فقلت : أنت ضميري .
فقال : لم أعدك كي أبقى معك , ولم أحبك كي أوفي لك .؟

أنا : الصمتُ جوابي .

فقال : كم من الأشخاص قد وعدك , وكم من الأشخاص قد أحبك .؟

قلت : الكثير ..!

فقال : ومن منهم قد بقي عند حسن ظنك وثقتك . ؟

أنا : لازال الصمت جوابي .

فقال : الى متى وأنت تؤمن بأن من سيفُديك بقلبه , شخص صادق .؟

فقلت : لا أعلم .

فقال : يجب أن تعلم , بأنه لن يُفديك شخصُ بقلبه وهو لم يتذوق طعم حبك .

أنا : أغمضت عيناي مُتألماً .

فقال : ألم تتأكد بأن الكثير لازال يوجه لك الصفعات المؤلمة , وأنت لازلتَ من باب المحبة صابراً .!!

أزادني قائلاً : الى متى وهذا الصبر !؟ 

فأدار ظهره ذاهباً وقال : يجب أن تُؤمن بأنه سيأتي يوم وتُوجه الكثير من الصفعات المؤلمة لم أحبُوك فراغاً .!؟

حينها غاب ضميري .. فسكنت مرقدي صامتاً متألما ً .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق