الاثنين، 8 أغسطس، 2011



ذهـبت ..!
لا أعلم أين ذهبت ..!
ولكن لا أكاد أن أنسى جسدها النحيل ..!
وهي تخاطبني بأنها قد تغيب عن الوعي ..!
احتظنتني بكلتا يديها الباردتين ..!
وودعتني وفي لسانها العذب بعضاً من الكلام الحائر ..!
تأملتها وكأنني أتأملُ قمراُ يكاد أن يختفي ..!
لا أعلم هل هي في غيابٍ عن الوعي بسبب آلامها ..!
أم ..
تحتظن وسادتها لـتداري دموعها الحارقة .. !
ولازلت منتظراً منهدشاً ..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق